يوسف بن عمر الغساني التركماني

311

المعتمد في الأدوية المفردة

* كَلْب : « ع » كبد الكلب : القول فيه مستفيض أنه إذا شوي وأكل نفع الذي عرض له الفزع من الماء ، إذا أضاف إليها أدوية ، وقد جربت لذلك . ودمه إذا شرب وافق من سَمّ السِّهام الأرمَنِية . وزِبل الكلاب التي تعتلف العِظام يكون ذلك أبيض جافًا غير منتن ، ويخزن وتعالج به الخوانيق وأورام الحلق ، يخلط مع الأدوية التي تنفع من ذلك ، فيُنتَفَع به منفعة بينة . وشعر الكلب الأسود البهيم إذا علّق على المصروعين نفعهم . وإن علّق نابه على من به يَرَقان نفعه . ومن حمله معه لم تنبحه الكلاب . * كِلْس : « ع » هو النُّورَة والجِير ، يعمل من صدف حيوان بحْريّ . ومن حجارة مستديرة ، ومن رديء الرخام ، بأن يحرق حتى يبيض . وكِلْس الرُّخام يقدّم على الصنفين الأولين . وقوّة كلّ كلس محرقة ملهبة مُلذِعة تكوي . وإذا خلط بمثل الشحم والزيت كان منضجا ملينًا ، محللًا مدملًا . والذي لم يصبه الماء أشدّ إحراقًا . وإذا غسلت بالماء مرارًا كثيرة زال تلذيعها في الماء ، فصار ماؤها المعروف بماء الرماد . والنُّورة تقطع نزف الدّم من الجراحات . وإذا غسلت بالماء مرارًا كثيرة نفعت من حرق النار . * كَلَخ : « ع » الكَلَخ عند أهل الأندلس : هو القِنَّة . وعند أهل مصر هو الأُشَّق . وقد ذكرا في بابهما . ( 2 / 27 ) * كماشِير : « ع » صمغ يشبه الجَاوْشِير . وقوّته حارّة في الدّرجة الرّابعة ، ينزل الحيض ، ويطرّح الولد ، ويخرج الجنين ، ولا مثل له في طرح الولد وإسهال الماء . وخاصيته : الإذابة والتحليل ، وينزل البول . « ج » قيل إنّه صَمْغ . وقيل إنّه طَلّ . ويسمّى كماشير . وهو أقوى من الجاوْشِير في أحواله . وهو حارّ يابس في الدّرجة الثانية ، وقيل إنّ حرارته في الرّابعة . وهو يسقط الأجنّة بقوّة قوية . * كُمَّثرى : « 1 » « ع » هو أصناف كثيرة . وكلّها قابضة . وأمّا ثمرتها ففيها مع قبضها جلاء ومائية . ومتى أكلت قَوِيت بها المعدة ، وسكَّنت العطش . ومتى وضعت كالضماد جَفَّفت وجلّت جلاء يسيراً . وهو يَدْمُل الجراحات ، ويمنع المواد من التحلُّب . وإذا أكل أو شرب طبيخه بعد أن يجف عقل البطن . وإن أكل الكُمَّثرى والمعدة خالية أضرّ بآكله ، بأن يورثه قُولَنجا يعسر انحلاله . والبريّ منه بطيء النضج . وقوّته أشدّ قبضًا من البستانيّ . وورقه أيضًا قابض . ومنه نوع يقال له شاه أمرود ، كبير الحجم ، شديد الاستدارة ، رقيق القشر ، حسن اللون ، كأنّه ماء سكر منعقد . فهذا مما لا مضرّة فيه من أصناف الكُمَّثرى ، وهو معتدل رَطْب . والكُمَّثرَى فيه عطرية وقبض ، ومتانة جوهر ، وهو إلى البرودة . وفيه

--> ( 1 ) كمثرى : منفعته : يقوّي المعدة والأمعاء ، قاطع للإسهال والقيء المزمن ، مسكن للعطش . مضرّته : بالعصب ، لغلظه وخشونته . وإن أكل على الريق ولد القولنج . دفع ضرره : ألا يشرب بعده ماء بارد ، ولا يؤكل على طعام غليظ ، وأن يشرب بعده شيء من الخمور ، ويؤخذ شيء من الزنجبيل المربّى ، ويمتنع في يوم أكله من أكل اللحم .